فساد الدين اليهودي "إجمالاً في نقطتين"
١- مصدر الدين محرف "الكتاب" بشهادة علمائهم المشتغلين بالنقد .. فقد أقروا فيه كل أنواع التغيير ؛ الخطأ والعمد .. فترتب على ذلك فساد في كل أبواب الدين ومخالفة لكثير من الحقائق ، بل ومخالفة بعضه بعضاً
١- مصدر الدين محرف "الكتاب" بشهادة علمائهم المشتغلين بالنقد .. فقد أقروا فيه كل أنواع التغيير ؛ الخطأ والعمد .. فترتب على ذلك فساد في كل أبواب الدين ومخالفة لكثير من الحقائق ، بل ومخالفة بعضه بعضاً
٢- شريعة مكانية ..
ترتبط بوجود الهيكل ، فبدون الهيكل تحل عليهم لعنات كثيرة لعدم استطاعتهم
تطبيق الكثير من الطقوس والكفارات "إصر وأغلال" .. فهي لا تصلح أن تكون
شريعة عامة لكل البشر في كل الأرض ، وقد علموا ذلك يقيناً ، فنسخ شريعتهم
أمر حتمي ، أقره الواقع ، بل وأشارت إليه
نصوص كتابهم في إخبارها عن النبي الخاتم بشريعته الجديدة ، وأشار إليها
مفسرو قمران ب "الشريعة الثانية".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق