نقرأ في سفر التكوين 16 : 12
וְה֤וּא יִהְיֶה֙ פֶּ֣רֶא אָדָ֔ם יָד֣וֹ בַכֹּ֔ל וְיַ֥ד כֹּ֖ל בּ֑וֹ וְעַל־פְּנֵ֥י כׇל־אֶחָ֖יו יִשְׁכֹּֽן׃
وهو يكون رجلاً مثمراً يده في الكل ويد الكل فيه وعلى وجه كل إخوته يسكن
ترجمة فاندايك
وَإِنَّهُ يَكُونُ إِنْسَانًا وَحْشِيًّا، يَدُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ، وَيَدُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَيْهِ، وَأَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ يَسْكُنُ».
نقرأ في سفر التكوين 25 : 18
וַיִּשְׁכְּנ֨וּ מֵֽחֲוִילָ֜ה עַד־שׁ֗וּר אֲשֶׁר֙ עַל־פְּנֵ֣י מִצְרַ֔יִם בֹּאֲכָ֖ה אַשּׁ֑וּרָה עַל־פְּנֵ֥י כׇל־אֶחָ֖יו נָפָֽל׃
وسكنوا من حويلة إلى ثور الذي على وجه مصر مجيئك آشوره على وجه كل أخوته نزل
ترجمة فاندايك
وَسَكَنُوا مِنْ حَوِيلَةَ إِلَى شُورَ الَّتِي أَمَامَ مِصْرَ حِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ أَشُّورَ. أَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ نَزَلَ.
يقول مدراش التكوين الكبير 45 : 9 شارحا الفرق بين الفعلين "يسكن , نزل" :
"עַד שֶׁלֹא פָּשַׁט יָדוֹ בְּבֵית הַמִּקְדָּשׁ, יִשְׁכֹּן. כֵּיוָן שֶׁפָּשַׁט יָדוֹ בְּבֵית הַמִּקְדָּשׁ, נָפָל."
"قبل أن يبسط يده في بيت المقدس - يسكن . بعد أن بسط يده في بيت المقدس - نزل"
الفعل "بسط" "פָּשַׁט" يستخدم لفعل الخيرات كما هو مكتوب في مدارش التكوين الكبير 28 عن قوم لوط :
לֹא פָּשְׁטוּ יְדֵיהֶם בַּמִּצְווֹת
لم يبسطوا أيديهم في الوصايا
والفعل "نزل" "נָפָל" يرد في الكتاب بمعنى السجود كما في التكوين 17 : 3
וַיִּפֹּ֥ל אַבְרָ֖ם עַל־פָּנָ֑יו
ونزل إبراهيم على وجهه
ومنه* اشتق اسم الصلاة في اليهودية תְּפִלָּה
إذن يصبح تفسير ما ورد في المدراش : بعد أن بسط إسماعيل يده في بناء المسجد - صلى
*وفق رأي بعض اللغويين , الفعل العبري "فلل - صلى" مرتبط بالفعل العربي "فلل" أي أجهد نفسه في العبادة من قول العرب "فلول السيف" = كسور في حده
لكن klein يرجح في قاموسه أنه مرتبط بالفعل "نفل" العبري = أي سقط في سجود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق