تندرج اللغة العربية وكذا العبرية تحت مجموعة لغوية اصطُلح على تسميتها ب "اللغات السامية".
وأول من أطلق هذا المصطلح على هذه المجموعة هو المستشرق الألماني
"شلويتسر" "schloezer" عام 1781 م على الرغم من أن التقارب بين هاتين
اللغتين وبين السريانية قد لاحظه الكثير من علماء المسلمين من قبل وتناولوه
في شروحاتهم كابن حزم الأندلسي .
وقد اعتمد شلويتسر ، في تسميته ، على ما جاء في كتاب اليهود في سفر التكوين
بأن نوحاً عليه السلام كان له ثلاثة أبناء هم " سام وحام ويافث"... وأن
العربية والعبرية تحدث بهما أبناء "سام" حسب رواية الكتاب العبري.
وقد استُخدم هذا المصطلح إلى الآن على الرغم من عدم دقته في وصف اللغات التي اندرجت تحته..
فالكنعانيون ، على سبيل المثال ، من أبناء حام حسب رواية الكتاب العبري .. إلا أن اللغة الكنعانية هي إحدى لغات المجموعة السامية
والعيلاميون ، على سبيل المثال ، من أبناء سام حسب رواية الكتاب العبري .. إلا أن اللغة العيلامية لا تندرج تحت المجموعة السامية.
انظر
1- دروس اللغة العبرية .. د. ربحي كمال
2- أسس علم اللغة العربية .. د. محمود فهمي حجازي
#عبرية_الكتاب
وقد استُخدم هذا المصطلح إلى الآن على الرغم من عدم دقته في وصف اللغات التي اندرجت تحته..
فالكنعانيون ، على سبيل المثال ، من أبناء حام حسب رواية الكتاب العبري .. إلا أن اللغة الكنعانية هي إحدى لغات المجموعة السامية
والعيلاميون ، على سبيل المثال ، من أبناء سام حسب رواية الكتاب العبري .. إلا أن اللغة العيلامية لا تندرج تحت المجموعة السامية.
انظر
1- دروس اللغة العبرية .. د. ربحي كمال
2- أسس علم اللغة العربية .. د. محمود فهمي حجازي
#عبرية_الكتاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق