نقرأ في برشيت ربا (3 : 6) ما نصه :
"תני אורה שנבראת בששת ימי בראשית להאיר ביום אינה יכולה שהיא מכהה גלגל חמה ובלילה אינה יכולה שלא נבראת להאיר בלילא אלא היום... "
"תני אורה שנבראת בששת ימי בראשית להאיר ביום אינה יכולה שהיא מכהה גלגל חמה ובלילה אינה יכולה שלא נבראת להאיר בלילא אלא היום... "
ترجمة حرفية :
كُرر : النور المخلوق بستة أيام البداءة ، للإضاءة في اليوم لا يستطيع ؛ فهو معتمٌ لقرص الشمس ، وبالليل لا يستطيع فلم يُخلق للإضاءة في الليل بل اليوم"
ترجمة سياقية :
"رُوي أنَّ النور الذي خُلق في أيام الخلق الستة لا يمكن أن يضيء في اليوم لأنه سيغطي على نور الشمس ، ولا يمكن أن يضيء بالليل ؛ لأنه لم يُخلق لإضاءة الليل بل النهار".
ملاحظات :
حسبما ورد في النص المدراشي : هنا فرقُ واضح بين النور المذكور في التكوين الإصحاح الأول : والذي خُلق في أول أيام الخلق وامتد إلى آخر أيام الخلق ، وبين نور الشمس والقمر وقد خُلقا في اليوم الرابع حسب نفس الرواية ؛ مما يجعل أيام الخلق الستة بنهارها وليلها ليست كأيامنا الأرضية الشمسية بل لها تقدير آخر.
استخدم المدراش لفظ النور مؤنثاً "אורה" ، واستخدم له الأفعال والضمائر المؤنثة ما لم يظهر في ترجمتي العربية ، بخلاف الوارد في التكوين الإصحاح الأول والذي جاء مذكراً "אור".
لفظة "روي" في ترجمتي العربية ؛ هي ترجمة لكلمة "תני" والتي تشير إلى المروي عن جيل حاخامات المشنا "التنائيم = المكررين أو الرواه" والذي عاصر المسيح وانتهى في القرن الثاني أو الثالث الميلادي والذي سبقه جيل "الزوجوت = الأزواج أو الثنائيات" ، وتبعه جيل التلمود "الأمورائيم = الشرَّاح".
المصادر :
مدراش برشيت ربا ... نسخة تيودور - ألبك النقدية
#الشريعة_الشفهية #عقائد_اليهود #عبرية_الكتاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق