جاء في مدراش برشيت ربا (1 : 1) على لسان التوراة حاكية عن نفسها دون إحالة لمصدر ما نصه :
(התורה אומרת אני הייתי כלי אומנתו שלהקב'ה)
حرفياً : "التوراة قائلةً : كنتُ أداةَ العمل للقدوس تبارك اسمه" ..
سياقياً "قالت التوراة : كنت الأداة التي استعملها القدوس تبارك اسمه"
حرفياً : "التوراة قائلةً : كنتُ أداةَ العمل للقدوس تبارك اسمه" ..
سياقياً "قالت التوراة : كنت الأداة التي استعملها القدوس تبارك اسمه"
ثم يستطرد المدراش بمثال ثم يعقب :
"כך היה הקב'ה מביט בתורה ובורא העולם , והתורה א' : בראשית ברא אלהים , ואין ראשית אלא תורה , היך מה דאת אמר : י"י קנני ראשית דרכו וגו' (משלי ח כב)"
حرفيا ً : "هكذا كان القدوس تبارك اسمه ناظراً بالتوراة وخالقاً للعالم ، وقالت التوراة : بالبدء خلق الله -تك 1:1- ، وليس البدء إلا التوراة ، هكذا ما قالته الآية : الرب قناني بدء طرقه إلخ ( أمثال 8 : 22)"
سياقياً "هكذا نظر ="استعان" الرب بالتوراة فخلق العالم ، وقالت التوراة -كشخص عاقل - : بالبدء خلق الله -تك 1 : 1- وما (البدء) إلا التوراة ، هذا ما قالته الآية "الرب قناني أول="بدء" طرقه إلخ (أمثال 8 : 22)"
ملاحظات :
- يُنسب هذا المدراش في التقليد اليهودي للراباي "هوشعياه" ، فإذا جاء المدراش بقول دون أن يُنسب لأحد من الحاخامات ؛ فهو ترجيحاً من كلام المؤلف "هوشعياه" ، أو أحد المحررين الذين تناولوا المدراش منذ أن كُتب في القرن الخامس الميلادي وحتى القرن العاشر الميلادي - على أقل تقدير - ، وقد جاء النص هنا غير مسنوب لأحد من الحاخامات.
- الجمل الاعتراضية "- -" من وضعي .
- استخدم المدراش كلمة "את" والتي تعني "علامة" للدلالة على "العدد" الوارد في الأمثال ، وهي نظير الكلمة العربية "آية" وإن كانت في العبرية للمذكر.
برشيت ربا .. نسخة تيودور- ألبك النقدية
#الشريعة_الشفهية
#عقائد_اليهود
#تحقيق_مسألة_خلق_التوراة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق