خضوع الأمم الكافرة لبني إسماعيل
يقول الحبر إليعازر في مدراشه ٣٢
פרקי דרבי אליעזר 32
"من أين [نعرف اسم] إسماعيل؟ كما قيل: 'وستدعو اسمه إسماعيل' (التكوين 16:11). ولماذا سُمي اسمه إسماعيل؟ لأنه في المستقبل، سيسمع القدوس، تبارك وتعالى، صراخ الأمم بسبب ما سيفعله أبناء إسماعيل في الأرض في آخر الأيام. لذلك سُمي اسمه إسماعيل، كما قيل: 'يسمع الله ويخضعهم' (المزامير 55: 20)."
بالعودة لنص المزامير نجد وصف الأمم : ולא יראו אלהים = ولا يتقون الله.
فائدة لغوية : يخضعهم יענם من الجذر عنو ، هو إشارة لفتح بلاد الأرض عنوةً.
قال البيهقي : أخبرنا أبو نصر بن قتادة ثنا أبو الحسن علي بن عيسى الماليني حدثنا محمد بن الحسن بن الخليل النسوي أن أبا كريب حدثهم حدثنا وكيع بن الجراح عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي ركانة العامري أن معاوية قال لابن عباس : فلم سميت قريش قريشا ؟ فقال : لدابة تكون في البحر تكون أعظم دوابه فيقال لها : القرش لا تمر بشيء من الغث والسمين إلا أكلته . قال : فأنشدني في ذلك شيئا فأنشده شعر الجمحي إذ يقول
وقريش هي التي تسكن البحر بها سميت قريش قريشا
تأكل الغث والسمين ولا تترك لذي الجناحين ريشا
هكذا في البلاد حي قريش يأكلون البلاد أكلا كميشا
ولهم آخر الزمان نبي يكثر القتل فيهم والخموشا
#أبوعبيدة
#وإنه_لفي_زبر_الأولين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق