بسم الله والصلاة على رسول الله
بمناسبة فرحة أهل غزة ، أكتب لكم هذا المنشور :
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا
نقرأ في سفر إرميا ١٣ مثلاً ضربه الله تعالى لنبيه إرميا عليه السلام ، طلب منه أن يلف قطعة قماش على جسده ، ثم يدفنها ، ثم يعود بعد مدة ليراها ، فوجدها اهترأت ، ثم قال له الله ( باختصار) : كما فسد القماش سأفسد علو بني إسرائيل ، لأنني قربتهم إلي كما يقترب القماش من الجسد ، لكنهم عبدوا آلهة أخرى
ثم قال إرميا من ضمن رثاءه لقومه :
בְּמִסְתָּרִ֥ים תִּבְכֶּֽה־נַפְשִׁ֖י מִפְּנֵ֣י גֵוָ֑ה
أعماق نفسي تبكي لأجل علو (إسرائيل)
يفسر الحبر إسحاق هذا : لأجل علو إسرائيل الذي أُخذ منهم و أعطي للأمم. ( تلمود حجيجا ٥ ب ١٠ )
جانب لغوي : العلو هنا גוה من الجذر גאה و هو مطابق للعربية { جاه }
جانب عقائدي : ينسب اليهود - عليهم لعائن الله - الكلام في السفر لله ، فيقولون الله يبكي على ما حصل للهيكل من خراب ، تعالى الله وتقدس عن كفرهم
يقول الله تبارك اسمه :
وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا
ذاك ربنا تبارك وتعالى، لا يخاف تبعة مما صنع بهم. - تفسير الطبري
#عقائد_اليهود
#وعد_الآخرة
#أبوعبيدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق