الخميس، 26 نوفمبر 2015

قول في الذبيح

أخبرنا الله تعالى بابتلائه إبراهيم عليه السلام برؤيا ذبحه ابنه .. وكيف امتثلا لأمر الله .. وكيف كان الجزاء الحسن .. ولم يسم الله لنا الابن وإنما بين لنا بعضا من صفاته كالحلم والإيمان .. وعمره وهو عمر الصبيان
وقد اختلف السلف والخلف في تعيينه .. وأجمع أهل الكتاب أنه إسحاق عليه السلام
ونحن المسلمون لا يضرنا كونه إسحاق ولن ينفعنا كونه إسماعيل عليهما السلام .. فهما نبيان عظيمان كريمان نتدين إلى الله بحبهما وتصديقهما .. ولسنا كاليهود نتعصب لعرق فنحرف كلام الله عمدا بعد علم
ولكن ختاما أقول .. أقسم بالله إنما هو إسماعيل عليه السلام .. ويشهد بذلك كتابهم قبل كتابنا رغم تصريحه باسم إسحاق عليه السلام .. وإنما ذلك من تحريفاتهم .. بل وقد وقفت على أكثر من عشرين دليلا قاطعا على تحريف ذلك النص .. فقد أرادوا جعل هذه المنقبة لإسحاق عليه السلام ليضاهوا بها مناقب إسماعيل عليه السلام عندهم .. منها أنه سماه الرب من السماء وأن الرب تعهد به حتى كبر وأنه ختن في سن كبير راغبا غير راهب وغيرها ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق