الجمعة، 22 يناير 2016

البشارات النبوية بين التوراة والقرءان

من الحجج القرءانية الظاهرة لعلماء بني إسرائيل ، بجانب استعمال ألفاظ عبرية بعينها ؛ أنه أشار إلى بعض مواضع ذكر بشارات النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة ، وقرر مراتٍ أنهم يعلمون أنه الحق !
من هذه المواضع .. أحكمها وهو نص التثنية ١٨ : ١٨ ، في موضعه الحقيقي قبل الإخفاء ؛ في سفر الخروج ٢٠ : ١٩
وذلك في سورة الأعراف "الذين يتبعون الرسول النبي الأمي .."
قد يبدو المثال غامضاً ، إلا أنها الحقيقة ، وهي من الإعجاز البالغ ؛ بعلم البشارة قبل تحريفها عن موضعها من الخروج إلى التثنية
ذكرت ذلك بتفصيله في بحث قديم ، أعيد صياغته تمهيداً لنشره إن شاء الله ، من استشكل عليه الأمر فليسأل
‫#‏وإنه_لفي_زبر_الأولين‬ ‫#‏توراة_محرفة‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق