الجمعة، 12 أبريل 2019

المسيح الخاتم - تفسير النصوص


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ؛
فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة .

حينما نمر على نصوص الكتاب فيما يتعلق بالإخبار عن المسيح الخاتم وكذلك النبي المنتظر ، لماذا نوجه النصوص التي تذكر مسيحاً مقاتلاً إلى محمد صلى الله عليه وسلم كلها ؟
لماذا نستبعد كونها في المسيح ابن مريم ؛ خاصة إذا صرحت بكونه من بني إسرائيل أو بلفظ المسيح ؟ لماذا نستبعد أحداث آخر الزمان؟ ألن ينزل المسيح ابن مريم حكمًا عدلًا مقاتلًا ؟ ويسود الإسلام ربوع الأرض بعدها؟ 
 ألم يقل صلى الله عليه وسلم "ما من نبي إلا وأنذر قومه الدجال"؟ 
 أيُذكر الدجال ولا يُذكر قاتل الدجال ؛ خاصة وأن كليهما من بني جلدتهم؟
أرى أن كثيرًا من النصوص الكتابية تحتاج إلى مزيد نظر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق